السيد هاشم البحراني

284

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

فنزل ثم قال لي : يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبه ثم نهض بي رسول الله وخيل لي أني لو شئت لنلت أفق السماء فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال لي : ألق الصنم الأكبر وكان من نحاس موتدا بأوتاد حديد ، فقال لي رسول الله : عالجه فعالجته ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال لي : اقذفه فقذفته فتكسر ، فنزلت من فوق الكعبة وانطلقت أنا ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم ( 1 ) .

--> ( 1 ) أنظر : مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سلمان الكوفي 606 .